مجاهدو خلق ينامون وهم واقفون على أقدامهم
الخامنئی#الحرس
الثوري النظام ارهابي ملالي ايراني
المقاومة الايرانية
تغير المقاومة الإيرانية ملامح باريس وضواحيها سنويا في شهري حزيران/ يونيو وتموز/ يوليو
وخلال هذه الفترة لا يجد أعضاء منظمة مجاهدي خلق فرصة ليأخذوا فيها نصيبهم من الراحة والنوم حيث يبذلون قصارى جهدهم ويدأبون في السعي من أجل الإجراءات والترتيبات للتجمع الذي ينبغي أن يكون ردا قويا على ما قام به الملالي الحاكمون في إيران ومن يتابعونهم خارج البلاد من الأعمال
والمحاولات اليائسة طيلة العام المنصرم.
وترجم أعضاء منظمة مجاهدي خلق شعار «نستطيع ويجب» بكل ما تحمله العبارة من معنى وفحوى، من القول إلى الفعل بعدما أدركوها وهم لا يجاملون في العمل على التوصل إلى أهدافهم الثورية والإنسانية، وفي هذا الدرب يضحون بأنفسهم وذلك أقل ثمن يدفعونه حيث أعلنوا وأثبتوا ذلك للقاصي والداني و«الأوساط» الدولية على وجه الخصوص. ولاتوقفهم التهم والحجج الساذجة والمتطفلة التي يطلقها «المرتاحون! خارج البلاد» ممن يعيقون عمل مجاهدي خلق في جميع المجالات، بل أنهم يجتازون كل هذه الحواجز ويردون عليها من خلال خلقهم «قيمة» جديدة.

Comments
Post a Comment