الغربان لا تحلق عاليا

منظمة (مجاهدي خلق) #المقاومة الايرانية#

-نزار جاف

(أشبعناه سبا وفاز بالابل) هذا المثل العربي المعروف ينطبق تماما على ذلك الاجتماع الذي عقده عشرة أفراد فقط من المطرودين من منظمة مجاهدي خلق ومن بينهم الوجه المعروف بعمالته وارتباطه بالمخابرات الايرانية وبقوة القدس الارهابية قربان علي حسين نجاد، الذي كان دليلا لـ (قوة القدس) وللقوات العراقية عندما كانت تهاجم سكان (أشرف) من المعارضين الايرانيين أيام كانوا في العراق، بالاضافة الى ان البقية الآخرين من الطينة نفسها ومطلوبين للعدالة في دول عديدة, ولهم أضابير مفتوحة، هذا الاجتماع الذي تم عقده تحت عنوان (لا للإرهاب والفرق)، لكي يلقي فيه رجل الدين اللبناني محمد علي الحسيني محاضرة ترجمها له الى الفارسية حسين نجاد، وقال فيها مهمتنا الاساسية أن ننقذ أعضاء مجاهدي خلق المتواجدين في البانيا، وهنا لابد من الاشارة الى المخططات الفاشلة للمخابرات الايرانية ولقوة القدس الارهابية ضد هؤلاء المجاهدين طوال الاعوام الماضية ويبدو أن ملالي إيران قد أوكلوا هذه المهمة حاليا للحسيني!
قضية رجل الدين محمد علي الحسيني الذي استطاعت المخابرات الايرانية استدراجه الى شراكها، اهتمت بها المقاومة الايرانية, من ناحية ارتباطها بالمخابرات الايرانية وليس من حيث شخص الحسيني، إذ أن مش كلة المقاومة الايرانية .
هل إن منظمة (مجاهدي خلق) تشرف على توجيه الميليشيات الشيعية الارهابية في العراق وسورية واليمن ولبنان؟ هل إن منظمة مجاهدي خلق قامت وفي وضح النهار بتنفيذ عمليات إرهابية اغتالت فيه سياسيين أمثال الدكتور عبد الرحمن قاسملو والدكتور سعيد شرف كندي، والدكتور كاظم رجوي وحسين نقدي وآخرين؟
هل إن منظمة (مجاهدي خلق) من قامت بتفجير مرقدي الامامين العس كريين في سامراء والتي أشار لها الحسيني نفسه في مقالات وخطب له؟ قطعا إن العالم كله يعرف إجابات هذه الاسئلة ولم يعد أحد بحاجة الى أجوبة ملتوية ومخادعة من طهران.القائمة والمستمرة هي مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ذاته والذي ترى فيه سبب واساس بلاء الشعب 



الغربان لا تحلق عاليا

Comments