الإيرانيون يستعدون للتخلص من نظام ولاية الفقيه


الموت لمبدأ ولاية الفقيه»-المؤتمر السنوي العام للمقاومة الوطنية الإيرانية 

تجاوبت الجماهير في إيران من مختلف القوميات والمذاهب مع وقائع المؤتمر السنوي العام للمقاومة الوطنية الإيرانية الذي عُقد في باريس في اليوم الأول من يوليو / تموز.
هذا المؤتمر الذي أصبح مناسبة سنوية والذي يشارك فيه العديد من الشخصيات السياسية والفكرية والدولية من مختلف العالم، تميز هذا العام بمشاركة جميع القوى الإيرانية المعارضة، وإن كان التميز والحضور الأهم والأكبر لجماعة مجاهدي خلق، كونها الأقدم والأكثر صلابة واستمرارية في مقاومة نظام ملالي إيران الذي يعتمد نهج ولاية الفقيه، البدعة التي يرفضها جميع المسلمين.
وقائع المؤتمر تمت في باريس وردود الفعل وتوابع وتأثيرات كلمات المشاركين في المؤتمر ظهرت وتجسدت في ميادين وشوارع المدن الإيرانية من الشمال والشرق والجنوب والغرب
قرار الحرية في إيران ولتحقيق السلام والأمن في المنطقة يجب تحقيق ثلاثة أشياء:
أولاً العمل على إسقاط نظام ولاية الفقيه.
ثانياً: إمكانية إسقاط هذا النظام الذي يتآكل من داخل بعد تفشي الخلافات بين عناصره.
ثالثاً: وجود بديل وطني وديمقراطي ومقاومة منظمة للإطاحة بهذا النظام الذي يتميز بالاستبداد المذهبي، وتشرح رئيسة المقاومة الوطنية الإيرانية كيفية تحقيق تلك الأشياء بفهم ما يجب عمله وهو أولاً الرد على ما يجب فعله حيال نظام كان سبب تكبيل وقمع الإيرانيين ومصدر الحروب والمجازر في المنطقة.
والسؤال هو هل هذا النظام قابل للإصلاح؟ كلا لأن من بين 38 عاماً من عمر النظام كانت دفة الحكومة على مدى 20 عاماً بيد المزعومين «الإصلاحيين» لكنهم لم يقدموا شيئاً سوى تقديم الخدمة لولاية الفقيه.
هل منح تنازلات لهذا النظام وتقديم الامتيازات يجعله يغير سلوكه؟ كلا لأن الإدارات الأمريكية والحكومات الأوروبية جربت عشرات المرات هذه الأساليب خلال العقود الماضية.

Comments