إيران وذاكرة الغرب الضعيفة

منظمة «مجاهدي خلق»#نظام ولاية الفقيه#

البعض ما زال يرى إيران عدوّا مستمرا، بسبب دعمها النظام السياسي السوري، وتهديدها الجيوبوليتيكي، وأنها مهدِّدة للمصالح الأوروبية في الشرق الأوسط، مما يشير إلى وجود خلط وربما مثالية غير واقعيةفي نهاية الأسبوع الماضي، اجتمع في العاصمة الفرنسية باريس، في ندوة نظمها أحد مراكز الدراسات، عدد كبير من المسؤولين السابقين والباحثين الغربيين وغير الغربيين، من أميركا وكندا وعدد من الدول الأوروبية والعربية، يبحثون مستقبل نظام ولاية الفقيه في إيران، في ظلّ ما تشهده الساحات الداخلية الإقليمية والدولية من تطوّرات، وذلك في ندوة نوعية عنوانها «إلى أين تتجه إيران؟»، قُبَيل عقد مؤتمر منظمة «مجاهدي خلق» الذي حضره آلاف من مناصري المعارضة الإيرانية السبت. وكنت أحد المشاركين في هذا المؤتمر، بصفتي مختصا بالشأن الإيراني، ورئيسا لمركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية، وسأحاول في هذا المقال أن أنقل للقارئ العربي أهمّ النقاط التي ناقشها الباحثون الغربيون في المؤتمر. يرى بعض الباحثين أن الذاكرة الأوروبية ضعيفة عند الحديث عمّا فعلته إيران في دول أوروبا، خلال حقبة الثمانينات والتسعينات، إذ قُتل كثير من الأميركيين والأوروبيين، الفرنسيين خصوصا، وممارساتها كثيرا من الأعمال العدائية ضد دولهم وشعوبهم. ويعتقد باحث فرنسي آخر، أن كثيرا من الحكومات الأوروبية لا يُعَوَّل عليها، لأنها مرتبطة بمعاهدات اقتصادية مع إيران، لذلك فإن التعويل الأساسي على أميركا، خاصة في هذه المرحلة، مشيرا إلى أن وصول ترمب إلى الرئاسة هو ما سيغير شكل العلاقة مع إيران.

النظام الإيراني على رأس المهددات، لأنه طوّر السلاح النووي، وخلق مأساة سورية،النظام الإيراني على رأس المهددات، لأنه طوّر السلاح النووي، وخلق مأساة سورية،

http://elaph.com/Web/NewsPapers/2017/7/1156521.html

Comments